Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 223

Contributors:

P.223
عالما قلنا وبأي شيء نعلم عدم علمه أو عدم عدالته ولو كان مسلوبهما لذكر ذلك الثلاثة الفضلاء الذين أشاروا عليه بان لا يفعل وإنما رموا إلى الأمر بعيب التحكم وأرادوا أن تكون شورى فإن قيل كان هنالك من هو أحق منه عدالة وعلما منهم مائة وربما الف قلنا إمامة المفضول كما قدمنا مسألة خلاف بين العلماء على ذكر العلماء في موضعه وقد حسم البخاري الباب ونهج جادة الصواب فروى في صحيحه ما يبطل جميع هذا المتقدم وهو أن معاوية خطب وابن عمر حاضر في خطبته فيما رواه البخاري عن عكرمة بن خالد أن ابن عمر قال دخلت على حفصة ونوساتها تنطف قلت قد كان من الأمر ما ترين فلم يجعل لي من الأمر شيء فقالت الحق فإنهم ينتظرونك