تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الوجه الذي وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم مادحا له راضيا عنه راجيا هدنة الحال فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وقد تكلم العلماء في إمامة المفضول مع وجود من هو أفضل منه فليست المسألة في الحد الذي تجعله فيه العامة وقد بيناها في موضعها فإن قيل فقد قتل حجر بن عدي وهو من الصحابة مشهور بالخير صبرا أسيرا بقول زياد وبعثت إليه عائشة في أمره فوجدته قد فات بقتله قلنا قد علمنا قتل حجر كلنا واختلفنا فقائل يقول قتله