قال الله في داود وهو خير من معاوية « وآتاه الله الملك والحكمة » البقرة 251 فجعل النبوة ملكا فلا تلتفتوا إلى أحاديث ضعف سندها ومعناها ولو اقتضت الحال النظر في الأمور لكان والله أعلم رأي آخر
للجمهور ولكن انعقدت البيعة لمعاوية بالصفة التي شاءها الله على
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 210
مساهمون: ابن العربي
ص٢١٠