بالتأويل ولا سلبهم اسم الأخوة بقوله بعده « إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم » الحجرات 10
( وقال صلى الله عليه وسلم في عمار تقتله الفئة الباغية وقال ) في الحسين ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فحسن له خلعه نفسه وإصلاحه
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 170
مساهمون: ابن العربي
ص١٧٠