شرط البيعة وإنما يبايعونه على الحكم بالحق وهو أن يحضر الطالب للدم ويحضر المطلوب وتقع الدعوى ويكون الجواب وتقوم البينة ويقع الحكم فأما على الهجم عليه بما كان من قول مطلق أو فعل غير محقق أو سماع كلام فليس ذلك في دين الاسلام
قالت العثمانية تخلف عنه من الصحابة جماعة منهم سعد بن أبي
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحه 146
پدیدآورندگان: ابن العربي
ص۱۴۶