تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الكرب فتألبوا وألبوا وثاروا إلي واستسلمت لأمر الله وأمرت كل من حولي ألا يدافعوا عن داري وخرجت على السطوح بنفسي فعاثوا علي وأمسيت سليب الدار ولولا ما سبق من حسن المقدار لكنت قتيل الدار وكان الذي حملني على ذلك ثلاثة أمور أحدها وصاية النبي صلى الله عليه وسلم المتقدمة والثاني الاقتداء بعثمان والثالث سوء الأحدوثة التي فر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤيدة بالوحي فإن من غاب عني بل من حضر من الحسدة معي خفت أن يقول إن الناس مشوا مستعينين به مستغيثين له فأراق دماءهم وأمر عثمان كله سنّة ماضية وسيرة راضية فإنه تحقق أنه مقتول بخبر الصادق له بذلك وأنه بشره بالجنة على بلوى تصيبه وأنه شهيد وروى أنه قال له في المنام إن شئت نصرتك أو تفطر عندنا الليلة