تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
على قوله فسيكفيكهم فإنها فيه ما حكت إلى الآن وروى أن عائشة رضي الله عنها قالت غضبت لكم من السوط ولا اغضب لعثمان من السيف استعتبتموه حتى إذا تركتموه كالفل المصفى ومصتموه موص الإناء وتركتموه كالثوب المنفي من الدنس ثم قتلتموه قال مسروق قلت لها هذا عملك كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج عليه فقالت عائشة والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم سوادا في بياض قال الأعمش فكانوا يرون أنه كتب على لسانها وقد روى أنه ما قتله أحد إلا أعلاج من أهل مصر قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه فهذا أشبه ما روى في الباب وبه يتبين وبأصل المسألة سلوك سبيل الحق أن أحدا من الصحابة لم يسع عليه ولا قعد عنه ولو استنصر ما غلب الف أو أربعة آلاف