و " العصبة " من الناس ، هم عشرة فصاعدًا ، قيل : إلى خمسة عشرَ ، ليس لها واحد من لفظها ، كالنَّفر والرهط .
* * *
= ( إن أبانا لفي ضلال مبين ) ، يعنون : إنّ أبانا يعقوب لفي خطأ من فعله ، في إيثاره يوسف وأخاه من أمه علينا بالمحبة = ويعني ب " المبين " : أنه خطأٌ يبينُ عن نفسه أنه خطأ لمن تأمله ونظر إليه ( 1 ) .
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
18795 - حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا عمرو بن محمد العنقزي ، عن أسباط ، عن السدي : ( إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ) ، قال : يعنون بنيامين . قال : وكانوا عشرة .
18796 - . . . . قال : حدثنا عمرو بن محمد ، عن أسباط ، عن السدي : ( إن أبانا لفي ضلال مبين ) ، قال : في ضلال من أمرنا .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : ( ونحن عصبة ) ، قال : " العصبة " ، الجماعة .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ ( 9 ) }
قال أبو جعفر : يقول جل ثناؤه : قال إخوة يوسف بعضهم لبعض : اقتلوا يوسف أو اطرحوه في أرض من الأرض ، يعنون مكانا من الأرض = ( يخلُ لكم
هامش
( 1 ) انظر تفسير " المبين " فيما سلف من فهارس اللغة ( بين )