تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
17946 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا هوذة قال ، حدثنا عوف ، عن الحسن في قوله : ( ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم ) ، قال : من جهالتهم به ، قال الله : ( ألا حين يستغشون ثيابهم ) ، في ظلمة الليل ، في أجواف بيوتهم = ( يعلم ) ، تلك الساعة ( ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور ) . 17947 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن أبي رزين : ( ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم ) ، قال : كان أحدهم يحنى ظهره ، ويستغشي بثوبه . * * * وقال آخرون : إنما كانوا يفعلون ذلك لئلا يسمعوا كتاب الله . ( 1 ) * ذكر من قال ذلك : 17948 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : ( إلا إنهم يثنون صدورهم ) الآية ، قال : [ كانوا يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله ، قال تعالى : ( ألا حين ] يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون ) وذلك أخفى ما يكون ابن آدم ، إذا حنى صدره واستغشى بثوبه ، وأضمر همَّه في نفسه ، فإن الله لا يخفى ذلك عليه . ( 2 ) 17949 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( يستغشون ثيابهم ) ، قال : أخفى ما يكون الإنسان إذا أسرَّ في نفسه شيئًا وتغطَّى بثوبه ، فذلك أخفى ما يكون ، والله يطلع على ما في نفوسهم ، والله يعلم ما يسرُّون وما يعلنون . * * * وقال آخرون : إنما هذا إخبارٌ من الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم عن المنافقين
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " كلام الله تعالى " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من المخطوطة .