( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ) ، مساجد .
17814 - . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن نجيح ، عن مجاهد : في قوله : ( أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتًا ) ، قال : مصر ، " الإسكندرية " .
17815 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتًا واجعلوا بيوتكم قبلة ) ، قال : وذلك حين منعهم فرعون الصلاة ، فأمروا أن يجعلوا مساجدهم في بيوتهم ، وأن يوجهوا نحو القبلة .
17816 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( بيوتكم قبلة ) ، قال : نحو القبلة .
17817 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا إسحاق ، عن أبي سنان ، عن الضحاك : ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ) قال : مساجد = ( واجعلوا بيوتكم قبلة ) ، قال : قبل القبلة .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : واجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضًا .
* ذكر من قال ذلك :
17818 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا عمران بن عيينة ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير : ( واجعلوا بيوتكم قبلة ) ، قال : يقابل بعضها بعضًا .
* * *
قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، القول الذي قدمنا بيانه ، وذلك أن الأغلب من معاني " البيوت " = وإن كانت المساجد بيوتًا = البيوت المسكونة ، إذا ذكرت باسمها المطلق دون المساجد . لأن " المساجد " لها اسم هي به معروفة ، خاصٌّ لها ، وذلك " المساجد " . فأمّا " البيوت " المطلقة بغير وصلها بشيء ، ولا إضافتها إلى شيء ، فالبيوت المسكونة .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 175
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٧٥