* ذكر من قال ذلك :
13473 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة بن الفضل قال ، حدثنا محمد بن إسحاق قال ، يقول الله تعالى ذكره : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " ، أي : الذين أخلصوا كإخلاص إبراهيم صلى الله عليه وسلم لعبادة الله وتوحيده = " ولم يلبسوا أيمانهم بظلم " ، أي : بشرك = " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " ، الأمن من العذاب ، والهدى في الحجة بالمعرفة والاستقامة . يقول الله تعالى ذكره : " وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفعُ درجات من نشاء إن ربّك حكيم عليم " .
13474 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون " ، قال فقال الله وقضى بينهم : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " ، قال : بشرك . قال : " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " ، فأما الذنوبُ فليس يبري منها أحدٌ .
* * *
وقال آخرون : هذا جوابٌ من قوم إبراهيم صلى الله عليه وسلم لإبراهيم ، حين قال لهم : " أيُّ الفريقين أحق بالأمن " ؟ فقالوا له : الذين آمنوا بالله فوحّدوه أحق بالأمن ، إذا لم يلبسوا إيمانهم بظلم .
* ذكر من قال ذلك :
13475 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج : " فأيّ الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون " ، أمن يعبد ربًّا واحدًا أم من يعبد أربابًا كثيرة ؟ يقول قومه : " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " ، بعبادة الأوثان ، وهي حجة إبراهيم = " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " . ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) الأثر : 13475 - انظر الأثر السالف رقم : 13471 .