القول في تأويل قوله : { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ( 76 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : فلما واراه الليل وغيّبه . ( 1 )
* * *
يقال منه : " جنَّ عليه الليل " ، و " جنَّه الليل " ، و " أجنه " ، و " أجنّ عليه " . وإذا ألقيت " على " ، كان الكلام بالألف أفصح منه بغير " الألف " ، " أجنه الليل " ، أفصح من " أجن عليه " و " جنّ عليه الليل " ، أفصح من " جنَّه " ، وكل ذلك مقبول مسموع من العرب . ( 2 ) " جنّه الليل " ، في أسد = " وأجنه
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " داراه الليل وجنه " ، والصواب من المخطوطة .
( 2 ) هذا بيان لا تصيبه في كتب اللغة ، فقيده هناك ، وانظر معاني القرآن للفراء 1 : 341 .