تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ [ سورة السجدة : 11 ] ؟ قيل : جائز أن يكون الله تعالى ذكره أعان ملك الموت بأعوان من عنده ، فيتولون ذلك بأمر ملك الموت ، فيكون " التوفي " مضافًا = وإن كان ذلك من فعل أعوان ملك الموت = إلى ملك الموت ( 1 ) إذ كان فعلهم ما فعلوا من ذلك بأمره ، كما يضاف قتلُ من قتل أعوانُ السلطان وجلدُ من جلدوه بأمر السلطان ، إلى السلطان ، وإن لم يكن السلطان باشر ذلك بنفسه ، ولا وليه بيده . * * * وقد تأول ذلك كذلك جماعة من أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 13325 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا ابن إدريس قال ، حدثنا الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم في قوله : " حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون " ، قال : كان ابن عباس يقول : لملك الموت أعوانٌ من الملائكة . 13326 - حدثني أبو السائب قال ، حدثنا ابن إدريس ، عن الحسن بن عبيد الله في قوله : " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " ، قال : سئل ابن عباس عنها فقال : إن لملك الموت أعوانًا من الملائكة . 13327 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم في قوله : " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " ، قال : أعوان ملك الموت . 13328 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : " توفته رسلنا وهم لا يفرطون " ، قال : الرسل توفَّى الأنفس ، ويذهب بها ملك الموت . 13329 - حدثنا هناد قال ، حدثنا حفص ، عن الحسن بن عبيد الله ،
هامش
( 1 ) السياق : " فيكون التوفي مضافًا . . . إلى ملك الموت " .