15025 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : الجراد يأكل زروعهم ونباتهم ، والضفادع تسقط على فرشهم وأطعمتهم ، والدم يكون في بيوتهم وثيابهم ومائهم وطعامهم .
= قال ، حدثنا شبل ، عن عبد الله بن كثير ، عن مجاهد قال : لما سال النِّيلُ دمًا ، فكان الإسرائيلي يستقي ماء طيّبًا ، ويستقي الفرعوني دمًا ، ويشتركان في إناء واحد ، فيكون ما يلي الإسرائيلي ماءً طيّبًا وما يلي الفرعوني دمًا .
15026 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن أبي بكر قال ، حدثني سعيد بن حبير : أن موسى لمّا عالج فرعون بالآيات الأربع : العصا ، واليد ، ونقص من الثمرات ، والسنين = قال : يا رب ، إن عبدك هذا قد علا في الأرض وَعتَا في الأرض ، وبغى علي ، وعلا عليك ، وعالى بقومه ، ربِّ خذ عبدك بعُقوبة تجعلها له ولقومه نِقْمةً ، وتجعلها لقومي عظةً ، ولمن بعدي آية في الأمم الباقية ! فبعث الله عليهم الطوفان = وهو الماء = وبيوت بني إسرائيل وبيوت القبط مشتبكة مختلطة بعضها في بعض ، فامتلأت بيوت القبط ماءً ، حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم ، من جَلس منهم غرق ، ( 1 ) ولم يدخل في بيوت بني إسرائيل قطرة . فجعلت القبط تنادي موسى : ادع لنا ربك بما عهد عندك ، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ، ولنرسلن معك بني إسرائيل ! قال : فواثقوا موسى ميثاقًا أخذَ عليهم به عهودهم ، وكان الماء أخذهم يوم السبت ، فأقام عليهم سبعة أيام إلى السبت الآخر . فدعا موسى ربه ، فرفع عنهم الماء ، فأعشبت بلادهم من ذلك الماء ، فأقاموا شهرًا في عافية ، ثم جحدوا وقالوا : ما كان هذا الماء إلا نعمة علينا ، وخصبًا لبلادنا ، ما نحب أنه لم يكن . = قال : وقد قال قائل لابن عباس : إني سألت ابن عمر عن الطوفان ، فقال : ما أدري ، موتا كان أو ماء ! فقال ابن عباس : أما يقرأ ابن عمر " سورة العنكبوت " حين
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : ( ( من حبس ) ) ، والصواب ما أثبت .