تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
16140 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى " ، وهما شفير الوادي . كان نبيُّ الله بأعلى الوادي ، والمشركون أسفلَه = " والركب أسفل منكم " ، يعني : أبا سفيان ، [ انحدر بالعير على حوزته ] ، ( 1 ) حتى قدم بها مكة . 16141 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : " إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى " ، من الوادي إلى مكة = " والركب أسفل منكم " ، أي : عير أبي سفيان التي خرجتم لتأخذوها وخرجوا ليمنعوها ، عن غير ميعاد منكم ولا منهم . ( 2 ) 16142 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : " والركب أسفل منكم " ، قال : أبو سفيان وأصحابه ، مقبلون من الشأم تجارًا ، لم يشعروا بأصحاب بدر ، ولم يشعر محمد صلى الله عليه وسلم بكفار قريش ، ولا كفار قريش بمحمد وأصحابه ، حتى التقى على ماء بدر من يسقي لهم كلهم . ( 3 ) فاقتتلوا ، ( 4 ) فغلبهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فأسروهم . 16143 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، بنحوه . 16144 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله .
هامش
( 1 ) هكذا كتب هذه الجملة بين القوسين ناشر المطبوعة ، ولا أدري ما هو . والذي في المخطوطة : " انخدم بالعير على حورمة " هكذا ، ولم أستطع أن أجد لقراءتها وجهًا اطمئن غليه ، ولم أجد الخبر في مكان آخر . ( 2 ) الأثر : 16141 - سيرة ابن هشام 2 : 328 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 16137 . ( 3 ) ( 3 ) في المطبوعة : " حتى التقيا " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 4 ) " فاقتتلوا " ، مكررة في المخطوطة مرتين ، وأنا في ريب من هذه الجملة كلها .