تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
16081 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج قال ، قال ابن جريج : " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " ، أي : لا يفتن مؤمن عن دينه ، ويكون التوحيد لله خالصًا ليس فيه شرك ، ويُخلع ما دونه من الأنداد . ( 1 ) 16082 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة " ، قال : حتى لا يكون كفر = " ويكون الدين كله لله " ، لا يكون مع دينكم كفر . 16083 - حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد قال ، حدثنا أبي قال ، حدثنا أبان العطار قال ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه : أن عبد الملك بن مروان كتبَ إليه يسأله عن أشياء ، فكتب إليه عروة : " سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد ، فإنك كتبت إليّ تسألني عن مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، وسأخبرك به ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . كان من شأن خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ، أن الله أعطاه النبوة ، فنعم النبيُّ ! ونعم السيد ! ونعم العشيرة ! فجزاه الله خيرًا ، وعرّفنا وجهه في الجنة ، وأحيانَا على ملته ، وأماتنا عليها ، وبعثنا عليها . وإنه لما دعا قومه لما بعثه الله له من الهدى والنور الذي أنزل عليه ، لم يَبْعُدوا منه أوّلَ ما دعاهم إليه ، ( 2 ) وكادوا
هامش
( 1 ) الأثر : 16081 - هذا نص ابن هشام في سيرته ، من روايته عن ابن إسحاق ، فأنا أكاد أقطع أن هذا الخبر ملفق من خبرين : أولهما هذا الإسناد الأول ، سقط نص خبره . والآخر إسناد أبي جعفر إلى ابن إسحاق ، وهو هذا ، حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق في قوله : . . " ، ثم هذا السياق الذي هنا ، وهو نص ما في ابن هشام . انظر سيرة ابن هشام 2 : 327 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 12074 . ( 2 ) في المطبوعة : " لم ينفروا منه " غير ما في المخطوطة ، وهو مطابق لما في التاريخ .