* ذكر من قال ذلك .
16012 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، يقول : ما كان الله سبحانه يعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم . ثم قال : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، يقول : ومنهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان ، وهو الاستغفار . ثم قال : " ومالهم ألا يعذبهم الله " ، فعذبهم يوم بدر بالسيف .
* * *
وقال آخرون : بل معناه : وما كان الله معذبهم وهم يصلُّون .
* ذكر من قال ذلك .
16013 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، يعني : يصلُّون ، يعني بهذا أهل مكة .
16014 - حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال ، حدثنا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن منصور ، عن مجاهد في قول الله : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، قال : يصلون .
16015 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ قال ، حدثنا عبيد بن سليمان قال ، سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، يعني : أهل مكة . يقول : لم أكن لأعذبكم وفيكم محمد . ثم قال : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، يعني : يؤمنون ويصلون .
16016 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، قال : وهم يصلون .
* * *
وقال آخرون : بل معنى ذلك : وما كان الله ليعذب المشركين وهم يستغفرون .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 516
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥١٦