15660 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا يونس بن بكير ، وحدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة جميعًا ، عن محمد بن إسحاق قال ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن قيس بن ساعدة قال : سمعت أبا أسَيْد مالك بن ربيعة يقول : أصبت سيف ابن عائد يوم بدر ، وكان السيف يدعى " المرْزُبان " ، فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردُّوا ما في أيديهم من النفل ، أقبلت به فألقيته في النفل ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع شيئًا يُسْأله ، فرآه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه إياه . ( 1 )
هامش
( 1 ) الأثر : 15660 - " عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري " ، ثقة روى له الجماعة ، مضى برقم : 4808 .
وأما قوله : " بعض بني ساعدة " ، فقد جعلها في المطبوعة " قيس بن ساعدة " لا أدري لم غير ما في المخطوطة .
وأما " أبو أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري " ، من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ، فهو الصحابي المشهور ، فجعله في المطبوعة : " أبا أسيد بن مالك بن ربيعة " ، زاد " بن " بلا مراجعة .
وأما " سيف بني عائذ " فجعلها " سيف بن عائذ " ، كما في الخبر التالي ، وهي في المخطوطة سيئة الكتابة . والصواب من سيرة ابن هشام ، وفيها : " سيف بني عائذ المخزوميين " .
و " عائذ " في المخطوطة غير منقوطة ، وفي المطبوعة : " عائد " بالدال المهملة . والصواب ما في سيرة ابن هشام . وفي بني مخزوم : " بنو عائذ بن عمران بن مخزوم " ( بالذال المعجمة ) رهط آل المسيب ، وفي بني مخزوم أيضًا : " بنو عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم " ( بالباء والدال المهملة ) ، وهم رهط آل السائب . انظر الروض الأنف 2 : 76 ، ونسب قريش 333 ثم : 343 ، ولم أجد ما أرجح به أحدهما على الآخر .
وهذا الخبر رواه ابن إسحاق في سيرته ، ابن هشام 2 : 296 ، بلفظه ، وانظر التعليق على الخبر التالي .