15647 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا ابن المبارك ، عن عبد الملك ، عن عطاء : " يسألونك عن الأنفال " ، قال : يسألونك فيما شذ من المشركين إلى المسلمين في غير قتال ، من دابة أو [ عبد ] ، ( 1 ) فهو نفل للنبي صلى الله عليه وسلم .
* * *
وقال آخرون : " النفل " ، الخمس الذي جعله الله لأهل الخُمُس .
* ذكر من قال ذلك :
15648 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " يسألونك عن الأنفال " ، قال : هو الخمس . قال المهاجرون : لِمَ يُرْفع عنا هذا الخمس ، ( 2 ) لم يُخْرج منا ؟ فقال الله : هو لله والرسول .
15649 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا عباد بن العوام ، عن الحجاج ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمس بعد الأربعة الأخماس ، فنزلت : " يسألونك عن الأنفال " .
* * *
قال أبو جعفر : وأولى هذه الأقوال بالصواب في معنى : " الأنفال " ، قولُ من قال : هي زيادات يزيدها الإمام بعض الجيش أو جميعهم ، إما من سَهْمه على حقوقهم من القسمة ، ( 3 ) وإما مما وصل إليه بالنفل ، أو ببعض أسبابه ، ترغيبًا
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ، في المطبوعة وحدها ، مكانه في المخطوطة بياض .
( 2 ) في المخطوطة : " لم يرفع هنا " ، والصواب ما في المطبوعة .
( 3 ) في المطبوعة : " إما من سلبه على حقوقهم " ، وفي المخطوطة : " إما سلمه على حقوقهم " ، وصواب قراءة المخطوطة ما أثبت ، والذي في المطبوعة لا معنى له .