تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
15627 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة ) ، إلى قوله : ( بالغدو والآصال ) ، أمر الله بذكره ، ونهى عن الغفلة . أما " بالغدو " : فصلاة الصبح = " والآصال " : بالعشي . ( 1 ) * * * القول في تأويل قوله : { إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : لا تستكبر ، أيها المستمع المنصت للقرآن ، عن عبادة ربك ، واذكره إذا قرئ القرآن تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول ، فإن الذين عند ربك من ملائكته لا يستكبرون عن التواضع له والتخشع ، وذلك هو " العبادة " . ( 2 ) = ( ويسبحونه ) ، يقول : ويعظمون ربهم بتواضعهم له وعبادتهم ( 3 ) = ( وله يسجدون ) ، يقول : ولله يصلون = وهو سجودهم = ( 4 ) فصلوا أنتم أيضًا له ، وعظموه بالعبادة ، كما يفعله من عنده من ملائكته . * * * آخر تفسير سورة الأعراف ( 5 ) * * *
هامش
( 1 ) الأثر : 15627 - كان في المخطوطة والمطبوعة : ( ( . . . حدثنا يزيد قال ، حدثنا سويد قال ، حدثنا سعيد . . . ) ) ، زاد في الإسناد ( ( قال حدثنا سويد ) ) ، وهو خطأ محض ، وإنما كرر الكتابة كتب ( ( يزيد ) ) ، ثم كتب ( ( سويد ) ، وزاد في الإسناد . وهذا إسناد دائر في التفسير ، آخره رقم : 15598 . ( 2 ) انظر تفسير ( ( العبادة ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( عبد ) . ( 3 ) انظر تفسير ( ( التسبيح ) ) فيما سلف 1 : 474 - 476 / 6 : 391 ، ومادة ( سبح ) في فهارس اللغة . ( 4 ) انظر تفسير ( ( السجود ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( سجد ) . ( 5 ) عند هذا الموضع انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلت عنه نسختنا ، وفيها ما نصه : " والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرا . الحمد لله رب العالمين " .