15625 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : ثني حجاج قال : قال ابن جريج قال مجاهد ، قوله : ( بالغدو والآصال ) قال : " الغدو " ، آخر الفجر ، صلاة الصبح = ( والآصال ) ، آخر العشي ، صلاة العصر . قال : وكل ذلك لها وقت ، أول الفجر وآخره . وذلك مثل قوله في " سورة آل عمران " : ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ ) ، [ سورة آل عمران : 41 ] . وقيل : " العشي " : مَيْل الشمس إلى أن تغيب ، و " الإبكار " : أول الفجر . ( 1 )
15626 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن شريك ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، سئل عن [ صلاة الفجر ، فقال : إنها لفي كتاب الله ، ولا يقوم عليها ] . . . . . ثم قرأ : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ) ، الآية [ سورة النور : 36 ] . ( 2 )
هامش
( 1 ) الأثر : 15625 - آخر هذا الخبر ، مضى برقم : 7024 ، من طريق أخرى .
( 2 ) الأثر : 15626 - ( ( محمد بن شريك المكي ) ) ، ثقة ، مضى برقم : 10260 ، مترجم في التهذيب ، وابن سعد 5 : 360 ، والكبير 1 / 1 / 112 ، وابن أبي حاتم 3 / 2 / 284 . وهكذا جاء الخبر في المخطوطة ، كما هو في المطبوعة ، وأنا أكاد أقطع أنه خطأ وتحريف ، وفيه سقط ، ولكني لم أجد الخبر بإسناده ، فلذلك لم أغيره ، ووجدت نص الخبر بغير إسناد في الدر المنثور 5 : 52 ، عن صلاة الضحى ، لا صلاة الفجر ، وهو الصواب إن شاء الله قال :
( وأخرج ابن أبي شيبة ، والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس قال : إن صلاة الضحى لفي القرآن ؟ ، وما يغوص عليها إلا غواص ، في قوله : " فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ " فهذا صواب العبارة ، ولكني وضعت ما كان في المخطوطة والمطبوعة بين قوسين ، لأني لم أجد الخبر بإسناده . ووضعت مكان السقط نقطاً . ثم أتممت الآية إلى غايتها أيضاً .