تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
15607 - حدثني المثنى قال : حدثنا سويد قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري قال : لا يقرأ مَن وراء الإمام فيما يجهر به من القراءة ، تكفيهم قراءة الإمام وإن لم يُسْمِعهم صوته ، ولكنهم يقرءون فيما لم يجهر به سرًّا في أنفسهم . ولا يصلح لأحد خلفه أن يقرأ معه فيما يجهر به سرًّا ولا علانية . قال الله : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) . 15608 - حدثني المثنى قال : حدثنا سويد قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن ابن عباس أنه كان يقول في هذه : ( واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة ) ، هذا في المكتوبة . وأما ما كان من قصص أو قراءة بعد ذلك ، فإنما هي نافلة . إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة مكتوبة ، وقرأ وراءه أصحابه ، فخلَّطوا عليه قال : فنزل القرآن : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) ، فهذا في المكتوبة . * * * وقال آخرون : بل عُني بهذه الآية الأمر بالإنصات للإمام في الخطبة إذا قرئ القرآن في خطبة . ( 1 ) * ذكر من قال ذلك : 15609 - حدثنا تميم بن المنتصر قال : حدثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن سعيد بن مسروق ، عن مجاهد ، في قوله : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) قال : الإنصات للإمام يوم الجمعة . 15610 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبو خالد وابن أبي عتبة ، عن العوام ، عن مجاهد قال : في خطبة يوم الجمعة . * * * وقال آخرون : عني بذلك : الإنصات في الصلاة ، وفي الخطبة . * ذكر من قال ذلك :
هامش
( 1 ) في المطبوعة : ( ( إذا قرئ القرآن في خطبة ) ) ، وأثبت ما في المخطوطة .