تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
15408 - . . . . قال : حدثنا يزيد ، عن شريك ، عن عبد الملك ، عن فضالة = أو ابن فضالة = عن عبد الله بن عمرو قال : هو أمية . 15409 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا حكام ، عن عنبسة ، عن عبد الملك بن عمير قال : تذاكروا في جامع دمشق هذه الآية : ( فانسلخ منها ) ، فقال بعضهم : نزلت في بلعم بن باعوراء ، وقال بعضهم : نزلت في الراهب . ( 1 ) = فخرج عليهم عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقالوا : فيمن نزلت هذه ؟ قال : نزلت في أمية بن أبي الصلت الثقفي . 15410 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الكلبي : ( الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ) قال : هو أمية بن أبي الصلت ، وقال قتادةُ : يشكّ فيه ، يقول بعضهم : بلعم ، ويقول بعضهم : أمية بن أبي الصلت . * * * قال أبو جعفر : واختلف أهل التأويل في الآيات التي كان أوتيها ، التي قال جل ثناؤه : ( آتيناه آياتنا ) . فقال بعضهم : كانت اسمَ الله الأعظم . * ذكر من قال ذلك : 15411 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي قال : إن الله لما انقضت الأربعون سنة = يعني التي قال الله فيها : ( فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ) ، [ سورة المائدة : 26 ] بعث يوشع بن نون نبيًّا ، فدعا بني إسرائيل ، فأخبرهم أنه نبيٌّ ، وأن الله قد أمره أن يقاتل الجبَّارين ، فبايعوه وصدَّقوه . وانطلق رجل من بني إسرائيل يقال له : " بلعم " وكان عالمًا يعلم الاسم
هامش
( 1 ) ( ( الراهب ) ) ، هو ( ( أبو عامر الراهب ، عبد عمرو بن صيفي من مالك بن النعمان ) ) ، كان يسمى في الجاهلية ( ( الراهب ) ) ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( أبا عامر الفاسق ) ) ، وخبره مشهور في السير .