ابن المسيب قال : يستحبُّ أن تبعث الأنباط في الجزية . ( 1 )
15309 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط عن السدي : " وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب " ، يقول : إن ربك يبعث على بني إسرائيل العرب ، فيسومونهم سوء العذاب ، يأخذون منهم الجزية ويقتلونهم .
15310 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة " ، ليبعثن على يَهُود .
* * *
القول في تأويل قوله : { إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 167 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : إن ربك يا محمد ، لسريعٌ عقابه إلى من استوجَب منه العقوبة على كفره به ومعصيته = " وإنه لغفور رحيم " ، يقول : وإنه لذو صفح عن ذنوب من تاب من ذنوبه ، فأناب وراجع طاعته ، يستر عليها بعفوه عنها = " رحيم " ، له ، أن يعاقبه على جرمه بعد توبته منها ، لأنه يقبل التوبة ويُقِيل العَثْرة . ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) ( 1 ) الأثر : 15308 - انظر ختام الأثر السالف رقم : 15303 .
( 2 ) ( 2 ) انظر تفسير ( ( سريع العقاب ) ) ، و ( ( غفور ) ) ، و ( ( رحيم ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( سرع ) و ( غفر ) و ( رحم ) .