القول في تأويل قوله : { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : " هل ينظرون إلا تأويله " ، هل ينتظر هؤلاء المشركون الذين يكذبون بآيات الله ويجحدون لقاءه = " إلا تأويله " ، يقول : إلا ما يؤول إليه أمرهم ، من ورودهم على عذاب الله ، وصِلِيِّهم جحيمه ، وأشباه هذا مما أوعدهم الله به .
* * *
وقد بينا معنى " التأويل " فيما مضى بشواهده ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . ( 1 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
14761 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " هل ينظرون إلا تأويله " ، أي : ثوابه = " يوم يأتي تأويله " ، أي ثوابه .
14762 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور قال ، حدثنا معمر ، عن قتادة : " هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله " ، قال : " تأويله " ، عاقبته .
14763 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو أسامة ، عن شبل ، عن ابن
هامش
( 1 ) انظر تفسير " التأويل " فيما سلف 6 : 199 - 206 / 8 : 506 .