وروى سعيد بن أبي عروبة عنه ما : -
11619 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال : كانت الفترة بين عيسى ومحمّدٍ صلى الله عليهما ، ذكر لنا أنها كانت ستمائة سنة ، أو ما شاء من ذلك ، والله أعلم . ( 1 )
11620 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثنا أبو سفيان ، عن معمر ، عن أصحابه قوله : " قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل " ، قال : كان بين عيسى ومحمد صلى لله عليهما خمسمائة سنة وأربعون سنة = قال معمر ، قال قتادة : خمسمائة سنة وستون سنة .
* * *
وقال آخرون بما : -
11621 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد قال ، أخبرنا عبيد بن سليمان قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : " على فترة من الرسل " ، قال : كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما ، أربعمائة سنة وبضعًا وثلاثين سنة .
ويعني بقوله : " أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير " أن لا تقولوا ، وكي لا تقولوا ، كما قال جل ثناؤه : ( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) [ سورة النساء : 176 ] ، بمعنى : أن لا تضلوا ، وكي لا تضلوا .
* * *
فمعنى الكلام : قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ، كي لا تقولوا ما جاءَنا من بشير ولا نذير . يعلمهم عز ذكره أنه قد قطَع عذرهم برسوله صلى الله عليه وسلم ، وأبلغ إليهم في الحجة . ( 2 )
هامش
( 1 ) كان في المطبوعة : " وما شاء الله " بالواو ، وفي المطبوعة والمخطوطة : " الله أعلم " بغير واو . والصواب ما أثبت .
( 2 ) انظر ما سلف 9 : 445 ، 446 .