وإن خرج فيه شيء سوى هذا مما يعملون به " نعم " ، عملوا به . وإن خرج " لا " ، أخّروه عامهم ذلك حتى يأتوا به مرة أخرى . ينتهون في أمورهم إلى ذلك مما خرجت به القداح . ( 8 )
11073 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : " وأن تستقسموا بالأزلام " ، يعني : القداح ، كانوا يستقسمون بها في الأمور .
* * *
القول في تأويل قوله : { ذَلِكُمْ فِسْقٌ }
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : " ذلكم " ، هذه الأمور التي ذكرها ، وذلك : أكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وسائر ما ذكر في هذه الآية مما حرم أكله ، والاستقسام بالأزلام ، = " فسق " ، يعني : خروج عن أمر الله عز ذكره وطاعته ، إلى ما نهى عنه وزجر ، إلى معصيته . ( 9 ) كما : -
11074 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : " ذلكم فسق " ، يعني : من أكل من ذلك كله فهو فسق .
هامش
( 8 ) الأثر : 11072 - سيرة ابن هشام 1 : 160 ، 161 .
( 9 ) انظر تفسير " الفسق " فيما سلف 1 : 409 ، 410 / 2 : 118 ، 399 / 4 : 135 - 137 / 6 : 91 ، 92 / 7 : 107 .
وفي المطبوعة : " وزجر ، وإلى معصيته " بزيادة الواو ، وكلتاهما صواب .