( 1 ) القول في تأويل قوله : { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في معنى ذلك :
فقال بعضهم : معنى ذلك : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به " ، يعني : بعيسى = " قبل موته " ، يعني : قبل موت عيسى = يوجِّه ذلك إلى أنّ جميعهم يصدِّقون به إذا نزل لقتل الدجّال ، فتصير الملل كلها واحدة ، وهي ملة الإسلام الحنيفيّة ، دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) هذا بدء الجزء الثامن من المخطوطة ، وأوله :
" بسم الله الرحمن الرحيم "
" رَبِّ يَسِّر برَحْمَتِك يا كَرِيم " .