وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها لما نزلت ، ضرب بيده على ظهر سَلْمان فقال : " هم قوم هذا " ، يعني عجم الفرس = كذلك : -
10676 - حُدِّثت عن عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ( 1 )
* * *
وقال قتادة في ذلك بما : -
10677 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة في قوله " إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرًا " ، قادرٌ واللهِ ربُّنا على ذلك : أن يهلك من يشاء من خلقه ، ويأتي بآخرين من بعدهم .
* * *
القول في تأويل قوله : { مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ( 134 ) }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : " من كان يريد " ، ممن أظهرَ الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل النفاق ، ( 2 ) الذين يستبطنون الكفر
هامش
( 1 ) الأثر : 10676 - " عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي " . متكلم فيه . مترجم في التهذيب .
و " سهيل بن أبي صالح " . متكلم فيه . مترجم في التهذيب .
و " أبوه : " ذكوان السمان " ، " أبو صالح " ، ثقة ثبت في حديثه عن أبي هريرة . مترجم في التهذيب ، مضى برقم : 304 ، 3226 ، 5387 .
وهذا الأثر ، خرجه السيوطي في الدر المنثور 6 : 67 ، ونسبه لابن جرير ، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه .
وسيأتي بأسانيد أخرى في تفسير " سورة محمد " ، في آخرها 26 : 42 ( بولاق ) سنتكلم عنها هناك .
( 2 ) في المطبوعة : " لمحمد صلى الله عليه وسلم " ، والصواب من المخطوطة .