جويبر ، عن الضحاك في قوله : " إن يدعون من دونه إلا إناثًا " ، قال : الملائكة ، يزعمون أنهم بنات الله .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : إن أهل الأوثان كانوا يسمون أوثانهم " إناثًا " ، فأنزل الله ذلك كذلك .
ذكر من قال ذلك : ( 1 )
10438 - حدثنا سفيان بن وكيع قال ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن نوح بن قيس ، عن أبي رجاء ، عن الحسن قال : كان لكل حي من أحياء العرب صنم ، يسمونها : " أنثى بني فلان " ، ( 2 ) فأنزل الله " إن يدعون من دونه إلا إناثًا " .
10439 - حدثني المثنى قال ، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال ، حدثنا نوح بن قيس قال ، حدثنا محمد بن سيف أبو رجاء الحُدَّاني قال ، سمعت الحسن يقول : كان لكل حي من العرب ، فذكر نحوه . ( 3 )
* * *
وقال آخرون : " الإناث " في هذا الموضع ، الأوثان .
* ذكر من قال ذلك :
10440 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " إناثًا " قال : أوثانًا .
هامش
( 1 ) من أول الأثر رقم : 10437 ، إلى هذا الموضع ، ساقط من المخطوطة .
( 2 ) في كتاب المحتسب لابن جني ، في المسألة رقم : 143 ( وهو مخطوط عندي ) عن الحسن : " وهو اسم صنم لحي من العرب ، كانوا يعبدونها ويسمونها : أنثى بني فلان " . فأخشى أن يكون سقط من الناسخ هنا [ كانوا يعبدونها ] .
( 3 ) الأثران : 10438 ، 10439 - " أبو رجاء " ، " محمد بن سيف الحداني " ، أدرك أنسًا ، وروى عن الحسن ، وابن سيرين ، ومطر الوراق ، وعكرمة ، وغيرهم . ثقة . مترجم في التهذيب .
وكان في المطبوعة " الحراني " بالراء ، والصواب من المخطوطة ، بضم الحاء والدال المشددة .