طورا أقول ابن ملعونين ملتفط * من نسل إبليس بل قد كان شيطانا
ويل أمه أي ما ذا لعنة ولدت * لا إن كما قال عمران بن حطانا
عبد تحمل إثما لو تحمله * ثهلان طرفة عين هد ثهلانا ( 15 )
( ع ) قيس بن أبي حاتم البجلي ، مخضرم أدرك الجاهلية واحتج به الجماعة ، وقد بالغ ابن معين
فقال هو أوثق من الزهري .
وقال يعقوب ابن أبي شيبة : تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث
عنه من أصح الأسانيد .
ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير .
ومنهم من حمل عليه في مذهبه وإنه كان يحمل على علي والمعروف إنه كان يقدم عثمان
ولذلك كان يجتنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . انتهى ملخصا من مقدمة فتح الباري .
وقال في تهذيب التهذيب : قال ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه وعن عقبة ابن عامر ولا
أدري سمع عنه أم لا .
وقال لي يحيى بن سعيد بن قيس بن أبي حاتم : منكر الحديث ثم ذكر له يحيى أحاديث منكرة
انتهى .
( د ت ق ) لمازة بن زيار الأزدي أبو لبيد ، ذكره في تهذيب التهذيب فقال بعد مدحه وتوثيقه :
قال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران : كنا عند أبي لبيد فقيل له أتحب عليا ؟
فقال أحب عليا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف ؟
وقال عباس الدوري عن يحيى ابن معين حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أبي لبيد وكان
شتاما .
قلت زاد العقيلي قال وهب قلت لأبي : من كان يشتم ؟
قال : كان يشتم علي بن أبي طالب .
وأخرجه الطبري من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير ابن حازم حدثني الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال قلت له لم تسب عليا ؟
هامش
( 15 ) الحميري هو أحمد بن محمد صاحب الفرق بين الضاد والظاء . ت : 610 ه .