عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " مصدقًا لما بين يديه " . قال : لما قبله من كتاب أو رسول .
6555 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " مصدقًا لما بين يديه " ، لما قبله من كتاب أو رسول .
6556 - حدثني محمد بن حميد قال ، حدثنا سلمة قال ، حدثني محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير : " نزل عليك الكتاب بالحق " ، أي بالصدق فيما اختلفوا فيه . ( 1 )
6557 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه " ، يقول : القرآن ، = " مصدّقًا لما بين يديه " من الكتب التي قد خلت قبله .
6558 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثني ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه " ، يقول : مصدّقًا لما قبله من كتاب ورسول .
* * *
القول في تأويل قوله جل ثناؤه : { وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ ( 3 ) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : " وأنزل التوراة " ، على موسى = " والإنجيل " على عيسى = " من قبل " ، يقول : من قبل الكتاب الذي نزله عليك = ويعني بقوله : " هُدًى للناس " ، بيانًا للناس من الله فيما اختلفوا فيه
هامش
( 1 ) الأثر : 6556 - هو بقية الآثار السالفة ، التي آخرها آنفًا رقم : 6553 .