تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
8416 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : " اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " ، قال يقول : " أسألك بالله وبالرحم " . 8417 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : هو كقول الرجل : " أسألك بالرحم " . 8418 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " ، قال يقول : " أسألك بالله وبالرحم " . 8419 - حدثني المثنى قال ، حدثنا الحماني قال ، حدثنا شريك ، عن منصور - أو مغيرة - عن إبراهيم في قوله : " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " ، قال : هو قول الرجل : " أسألك بالله والرحم " . 8420 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الحسن قال : هو قول الرجل : " أنشدك بالله والرحم " . * * * قال محمد : ( 1 ) وعلى هذا التأويل قول بعض من قرأ قوله : " وَالأرْحَامِ " بالخفض عطفًا ب - " الأرحام " ، على " الهاء " التي في قوله : " به " ، كأنه أراد : واتقوا الله الذي تساءلون به وبالأرحام = فعطف بظاهر على مكنيّ مخفوض . وذلك غير فصيح من الكلام عند العرب ، لأنها لا تَنسُق بظاهر على مكني في الخفض ، ( 2 )
هامش
( 1 ) قوله : " قال محمد " ، يعني محمد بن جرير الطبري ، أبا جعفر صاحب التفسير . وهذه أول مرة يكتب فيها الطبري ، أو أحد تلامذته ، أو بعض ناسخي تفسيره " قال محمد " ، دون كنيته قال " أبو جعفر " . وانظر ما سيأتي ص : 569 ، تعليق : 2 . ( 2 ) قوله : " تنسق " ، أي تعطف . و " النسق " العطف ، انظر فهارس المصطلحات في هذه الأجزاء من التفسير ، و " المكني " الضمير ، انظر فهارس المصطلحات .