قال أبو جعفر : يعني بذلك تعالى ذكره : ليس لك يا محمد ، من الأمر شيء ، ولله جميع ما بين أقطار السماوات والأرض من مشرق الشمس إلى مغربها ، دونك ودونهم ، يحكم فيهم بما يشاء ، ويقضي فيهم ما أحب ، فيتوب على من أحب من خلقه العاصين أمرَه ونهيه ، ثم يغفر له ، ويعاقب من شاء منهم على جرمه فينتقم منه ، وهو الغفور الذي يستر ذنوب من أحب أن يستر عليه ذنوبه من خلقه بفضله عليهم بالعفو والصفح ، والرحيم بهم في تركه عقوبتهم عاجلا على عظيم ما يأتون من المآثم . كما : -
7822 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : " والله غفور رحيم " ، أي يغفر الذنوب ، ويرحم العباد ، على ما فيهم . ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) الأثر : 7822 - سيرة ابن هشام 3 : 115 ، وهو تابع الآثار التي آخرها رقم : 7804 .