عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : السبيل للثيب المحصن الجلدَ والرجم .
* * *
وقد ذكر أن هذه الآية في قراءة عبد الله : ( واللاتي يأتين بالفاحشة من نسائكم ) . والعرب تقول : " أتيت أمرًا عظيمًا ، وبأمر عظيم " = و " تكلمت بكلام قبيح ، وكلامًا قبيحًا " . ( 1 )
* * *
القول في تأويل قوله : { وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ }
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : " واللذان يأتيانها منكم " ، والرجل والمرأة اللذان يأتيانها ، يقول : يأتيان الفاحشة . و " الهاء " و " الألف " في قوله : " يأتيانها " عائدة على " الفاحشة " التي في قوله : " واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم " . والمعنى : واللذان يأتيان منكم الفاحشة فآذوهما .
* * *
ثم اختلف أهل التأويل في المعنِّي بقوله : " واللذان يأتيانها منكم فآذوهما " .
فقال بعضهم : هما البكران اللذان لم يُحْصنا ، وهما غير اللاتي عُنين بالآية قبلها . وقالوا : قوله : " واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم " ، معنيٌّ به الثيِّبات المحصنات بالأزواج - وقوله : " واللذان يأتيانها منكم " ، يعني به البكران غير المحصنين .
* ذكر من قال ذلك :
8812 - حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن المفضل قال حدثنا
هامش
( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 : 258 .