" واجعل لنا من لدنك نصيرًا " ، يقولون : ( 1 ) واجعل لنا من عندك من ينصرنا على من ظلمنا من أهل هذه القرية الظالم أهلها ، ( 2 ) بصدِّهم إيانا عن سبيلك ، حتى تظفرنا بهم ، وتعلي دينك .
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
9944 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : " من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها " ، قال : أمر المؤمنين أن يقاتلوا عن مستضعفي المؤمنين ، كانوا بمكة .
9945 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان " = الصبيان = " الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها " ، مكة = أمر المؤمنين أن يقاتلوا عن مستضعفين مؤمنين كانوا بمكة .
9946 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها " ، يقول : وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله وفي المستضعفين = وأما " القرية " ، فمكة .
9947 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : " وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين " ، قال : وفي المستضعفين .
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الولي " ، و " النصير " ، فيما سلف من فهارس اللغة .
( 2 ) في المطبوعة " من ظلمنا من أهل القرية " ، والصواب من المخطوطة .