تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
لراغب ، وإني عليك لحريص " ، ونحو هذا . 5113 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أخبرني عبد الرحمن بن القاسم : أنه سمع القاسم بن محمد يقول : " فيما عرضتم به من خطبة النساء " ، هو قول الرجل للمرأة : " إنك لجميلة ، وإنك لنافقة ، وإنك إلى خير " . 5114 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كيف يقول الخاطب ؟ قال : يعرض تعريضا ، ولا يبوح بشيء . يقول : " إن إلي حاجة ، وأبشري ، وأنت بحمد الله نافقة " ، ولا يبوح بشيء . قال عطاء : وتقول هي : " قد أسمع ما تقول " ، ولا تعده شيئا ، ولا تقول : " لعل ذاك " . 5115 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن يحيى بن سعيد قال : حدثني عبد الرحمن بن القاسم : أنه سمع القاسم يقول في المرأة يتوفى عنها زوجها ، والرجل يريد خطبتها ويريد كلامها ، ما الذي يجمل به من القول ؟ قال يقول : " إني فيك لراغب ، وإني عليك لحريص ، وإني بك لمعجب " ، وأشباه هذا من القول . 5116 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن حماد ، عن إبراهيم في قوله : " ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء " ، قال : لا بأس بالهدية في تعريض النكاح . 5117 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا مغيرة قال : كان إبراهيم لا يرى بأسا أن يهدى لها في العدة ، إذا كانت من شأنه . ( 1 ) 5118 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن جابر ،
هامش
( 1 ) قوله : " من شأنه " ، أي من حاجته وإرادته وقصده . يقال : شأن شأنه ، أي قصد قصده .