5564 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري ، عن عبد الملك ، عن عطاء في هذه الآية قال : إذا كان خائفا صلى على أي حال كان . ( 1 ) .
5565 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال مالك - وسألته عن قول الله : " فرجالا أو ركبانا " - قال : راكبا وماشيا ، ولو كانت إنما عنى بها الناس ، لم يأت إلا " رجالا " وانقطعت الآية . ( 2 ) إنما هي " رجال " : مشاة ، وقرأ : ( 3 ) ( يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ ) [ سورة الحج : 87 ] ، قال : يأتون مشاة وركبانا .
* * *
قال أبو جعفر : الخوف الذي للمصلي أن يصلي من أجله المكتوبة ماشيا راجلا وراكبا جائلا ( 4 ) الخوف على المهجة عند السلة والمسايفة في قتال من أمر
هامش
( 1 ) الأثر : 5564 " موسى بن محمد الأنصاري " ، يعد في الكوفيين ، مترجم في الكبير للبخاري 4 / 1 / 294 ، وابن أبي حاتم 4 / 1 / 160 ، وهو ثقة .
( 2 ) في المخطوطة والمطبوعة : " انقطعت الألف " ، وقد استظهر مصحح الطبعة الأميرية أنها " وانقطعت الآية " ، وأرجح أنها الصواب ، والناسخ في هذا الموضع من النسخة عجل كثير السهو والخطأ ، كما رأيت فيما مضى ، وكما سترى فيما يأتي . وقد خلط بعضهم في تعليقه على هذا الموضع من الطبري .
( 3 ) في المطبوعة : " وعن يأتوك رجالا . . . " ، وهو خطأ لا شك فيه . أما المخطوطة ففيها " ومزايا ترك " ، وصواب تحريفها وتصحيفها ، هو ما أثبت . ويعني أن مالكا استدل بهذه الآية على معنى " فرجالا " كما هو بين .
( 4 ) الجائل : هو الذي يجول في الحرب جولة على عدوه ، وجولته : دورانه وهو على فرسه ليستمكن من قرنه .