تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
و " تكن " بالتاء ، وهو أجود ، و " يكن " . ( 1 ) ويقال : " أكنته ثيابه من البرد " " وأكنه البيت من الريح " . * * * وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 5126 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " أو أكنتم في أنفسكم " ، قال : الإكنان : ذكر خطبتها في نفسه ، لا يبديه لها . هذا كله حل معروف . 5127 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد مثله . 5128 - حدثني موسى قال ، حدثنا عمرو قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قوله : " أو أكننتم في أنفسكم " ، قال : أن يدخل فيسلم ويهدي إن شاء ، ولا يتكلم بشيء . 5129 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : أخبرني عبد الرحمن بن القاسم : أنه سمع القاسم بن محمد يقول ، فذكر نحوه . 5130 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " أو أكننتم في أنفسكم " ، قال : جعلت في نفسك نكاحها وأضمرت ذلك .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " بالتاء هو أجود " ، وزيادة الواو من المخطوطة . هذه الجملة غير بينة المعنى عندي ، وكأن صوابها " وتكن بالتاء المضمومة ، وهو أجود وتكن " . ويعني أن الأول من " أكن يكن " ، وأن الأخرى من " كن يكن " . كما هو ظاهر من استدلاله هذا . وقد عقب الفراء على هذا البيت بقوله : " وبعضهم يرويه " تكن " من " أكننت " . فهذا يرجح ما ذهبت إليه .