" أن طهرا " قال ، من الأصنام التي يعبدون ، التي كان المشركون يعظمونها . ( 1 )
2011 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير : " أن طهرا بيتي للطائفين " قال ، من الأوثان والرَّيْب .
2012 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو نعيم قال ، حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، مثله .
2013 - حدثني أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : من الشرك .
2014 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا أبو إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن مجاهد : " طهرا بيتي للطائفين " قال ، من الأوثان .
2015 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله : " طهرا بيتي للطائفين " قال : من الشرك وعبادة الأوثان .
2016 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، بمثله - وزاد فيه : وقول الزور .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { لِلطَّائِفِينَ }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في معنى " الطائفين " في هذا الموضع . فقال بعضهم : هم الغرباء الذين يأتون البيت الحرام من غَرْبةٍ . ( 2 )
* ذكر من قال ذلك :
هامش
( 1 ) قال ابن كثير في تفسيره 1 : 314 - 315 ، بعد أن ساق هذا الوجه ، وهذا الأثر : " قلت : وهذا الجواب مفرع على أنه كان يعبد عنده أصنام قبل إبراهيم عليه السلام ، ويحتاج إثبات هذا إلى دليل عن المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم " .
( 2 ) الغربة والغرب ( بفتح فسكون ) : النوى والبعد . يعني من أتاه من مكان بعيد .