إذا أجريت فهي " الجارية " ، فأضيف إليها من الصفة ما هو لها . ( 1 )
* * *
وأما قوله : " بما ينفع الناس " ، فإن معناه : ينفعُ الناسَ في البحر .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا }
قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : " وما أنزل اللهُ من السماء من مَاء " ، وفيما أنزلهُ الله من السماء من ماء ، وهو المطر الذي يُنزله الله من السماء .
وقوله : " فأحيا به الأرضَ بَعدَ موتها " ، وإحياؤها : عمارَتُها ، وإخراج نباتها . و " الهاء " التي في " به " عائدة على " الماء " و " الهاء والألف " في قوله : " بعد موتها " على الأرض .
و " موت الأرض " ، خرابها ، ودُثور عمارتها ، وانقطاعُ نباتها ، الذي هو للعباد أقواتٌ ، وللأنام أرزاقٌ .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ }
قال أبو جعفر : بعني تعالى ذكره بقوله : " وبث فيها منْ كلّ دَابة " ، وإن فيما بثّ في الأرض من دابة .
* * *
هامش
( 1 ) انظر ما سلف 1 : 196 .