عرفة إلى مزدلفة ، ومن مزدلفة إلى منى ، وبه قال ابن عباس وجماعةٌ ، فيكون المراد من الضَبح الضَبْعُ وهو مد الأعناق " .
قلت : يشبه أن لا يكون هذا النقل صحيحاً ؛ لأن قوله : { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } " هي الخيل توري النارَ بحوافرها إذا سارت في الحجارة " وذلك لا يكون من الإبل ، فلما جاز أن يقسم بالخيل في قوله : { فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا } مع أنه لم يكن
مباحث التفسير — صفحة 319
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص٣١٩