الإثم والكفر اجتمعا في الوليد بن المغيرة ، فلذلك قلنا بأن ( أو ) بمعنى الواو لأن الواو للجمع ، ولأنه إنما جُعِلَ ( أو ) بمعنى الواو في قوله : { آثِمًا أَوْ كَفُورًا } وفي قوله : { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ } لأن ( أو ) للشك ، والشك لا يجوز على الله تعالى ، ويجوز على فرعون فظهر الفرق من هذا الوجه والله أعلم .
مباحث التفسير — صفحة 291
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص٢٩١