أما المقدمة
فالصلة توجب الذكر الجميل في العاجلة ورفيع الدرجات في الأجلة .
ولا ريب أنها من الفروض العينية ، حتى قيل إن تركها من الكبائر الموبقة .
والذي يظهر لي أن السر في ذلك أن الاجتماع مطلوب للشارع في بقاء نظام النوع الذي
انما يتحصل ببقاء أشخاصه ، والقرابة موجبة للمودة والألفة ، ولذلك لم يشرع الانكاح
الأجانب تحصيلا للألفة المطلوبة للشارع . . . صلة الرحم سببان يوجبانها ، فكان توكها
من الذنب العظيم ، وقد . . . الشارع على الترغيب فيها والوعيد على تركها .
وفي عدة مواضع قد حض الله سبحانه في كتابه العزيز عليها ،
أطائب الكلم في بيان صلة الرحم — صفحة 17
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص١٧