أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ) خصصت بالوحي وتميزت عنكم به ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ ) يخاف المصير إليه أو يأمل لقاء الله ورؤيته ( فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا ) وهو ما كان موافقًا لشرع الله ( وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) أي لا يرائي بعمله بل لابد أن يريد به وجه الله وحده لا شريك له .
والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ أكمل الحمد وأتمه
* * *
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 468
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٤٦٨