تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
أن محمدًا رسول الله أفضلهم ثم إبراهيم ثم موسى على المشهور عليهم الصلاة والسلام ، ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمتم ) أنها آلهة ، ( مِّن دُونِهِ ) كالملائكة وغيره ، ( فَلا يَمْلِكُونَ ) فلا يستطيعون ، ( كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ ) بالكلية ، ( وَلاَ تَحْوِيلاً ) إلى غيركم أو تحويل حال من العسر إلى حال اليسر نزلت حين شكى المشركون قحطهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ ) ، الذين صفة أولئك ويبتغون خبره أي : هؤلاء الذين تعبدونهم يطلبون القربة إلى الله كالملائكة وعيسى وأمه وعزير والشمس والقمر ، ( أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ) بدل من فاعل يبتغون أي : يطلب من هو أقرب منهم الوسيلة فكيف لغيره ، ( وَيَرْجُون رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ) فكيف يستحقون الألوهية ، ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ) حقيقًا بأن يحذر منه كل شيء حتى الرسل من الملائكة والبشر ، وعن ابن مسعود أنها نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرًا من الجن فأسلم الجنيون