تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
صلى الله عليه وسلم - في قتل أبيه وهو في صفِّ المشركين فقال : ( دَعْهُ يَلِهِ غَيْرُك ) ، ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكمْ ) من قصد البر والعقوق ، ( إِن تَكُونوا صَالِحِينَ ) : قاصدين للصلاح مطعين لله ، ( فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ ) هم التائبون من الذنب الراجعون عن المعصية إلى الطاعة ، ( غَفُورًا ( 25 ) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) من صلة الرحم والبر عليهم وعن علي بن الحسين : أراد به قرابة النبي صلى الله عليه وسلم ، ( وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ) بأن تصرف مالك في غير حق ، وعن السلف لو أنفقت مُدًّا في غير حقه صرت مبذرًا ، ولو أنفقت جميع مالك في الحق لم تكن مبذرًا ، ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ) أصدقاءهم وأتباعهم وأمثالهم في الشرارة ، ( وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ) ، جحودًا منكرًا لأنعم الله فلا تتبعوه ولا تكونوا مثله ، ( وَإِمَّا تعْرِضَنَّ عَنْهم ) وإن أعرضت عمن أمرتك أن تؤتيه من الأقارب وغيرها حياء من ردهم وليس عندك شيء تعطيه حين سألك ، ( ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا ) لانتظار رزق من الله ترجوه أن يأتيك فتعطه ، ( فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ) يعني : إذا سألك أقاربك ومن أمرناك بإعطائهم وليس عندك شيء وأعرضت عنهم لفقد النفقة فعدهم وعدًا بسهولة ولينٍ مثل أن تقول : إذا جاء رزق الله فسنصلكم