تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
( وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ) : مما كنتم وهو من ينفر مع الرجل من قومه أو جمع نفر ، أي : أكثر عددًا مما كنتم ، ( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَاتُمْ فَلَهَا ) أي : الإحسان والإساءة كلاهما مختصان بما لا يتعدى النفع والضر إلى غيركم ، وقيل : أتى باللام دون على في قوله ( وإن أسأتم فلها ) للازدواج ، ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ ) عقوبة المرة ، ( الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا ) تقديره بعثناهم ليسوءوا ، ( وُجُوهَكُمْ ) يهينوكم ومن قرأ ليسوءَ فالضمير لله أو للوعد أو للبعث ، ( وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ ) عطف على ليسوؤا ، ( كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) أي : كما خربوا أولاً بيت المقدس بعثناهم ليخربوا ثانيًا ، ( وَلِيُتَبِّرُوا ) : يهلكوا ، ( مَا عَلَوْا ) مفعول يُتَبِّرُوا ، أي : ليهلكوا كل شيء غلبوه ، ( تَتْبِيرًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ ) يا بني إسرائيل بعد انتقامه منكم برد الدولة إليكم ، ( وَإِنْ عُدتُّمْ ) : إلى المعصية ، ( عُدنا ) إلى العقوبة وعن بعض السلف عادوا فبعث الله عليهم المسلمين ، ( وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ) محبسًا ، أو بساطًا كما يبسط الحصير ، ( إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي ) للحالة أو الطريقة التي ، ( هِيَ أَقْوَمُ ) أسد الحالات ، ( وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ ) أي : بأن ، ( لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا وَأَنَّ ) عطف