تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
( وَقَالَ المَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ) : بعد مراجعة الرسول ، ( فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ ) ليخرجه ، ( قَالَ ارْجِعْ إِلَى ربِّكَ ) : إلى الملك ، ( فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ) أراد أن يعلم الملك براءة ساحته ولم يصرح بذكر امرأة العزيز أدبًا واحترامًا وهن يعلمن أيضًا براءته بإقرارها عندهن وفي الحديث " لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي " وفيه أيضًا " لقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه - والله يغفر له حين سئل عن تعبير الرؤيا ولو كنت مكانه ما أجبتهم حتى أشترط أن يخرجوني " ، ( إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ) : حين قلن : أطع مولاتك ، فيه الاستشهاد بعلم الله تعالى على براءته أو الوعيد لهن على كيدهن أو تعظيم كيدهن ، ( قَالَ ) : الملك لهن ، ( ما خَطْبُكُنَّ ) : ما شأنكن ، ( إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسهِ ) : هل وجدتن منه سوءً خاطبهن والمراد الأصلي امرأة العزيز ، ( قُلْنَ حَاشَ لله ) تعجبًا من عفته ونزاهته ، ( مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ