پرش به محتوای اصلی

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحه 138

پدیدآورندگان:

ص۱۳۸
( وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ) أي : ننتقم في حياتك لتقر عينك وجوابه محذوف ، أي : فذاك ، ( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ) قبل أن نريكه ، ( فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ) فنريكه في الآخرة وهو جواب نتوفينك ، ( ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ) فيعاقبهم ويجازيهم إن لم ننتقم في الدنيا ننتقم منهم في الآخرة ، ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ ) يدعوهم إلى الحق ، ( فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) بالعدل وهو هلاك من كذبه ونجاة من تبعه أو لكل أمة يوم القيامة رسول فإذا جاء رسولهم الموقف قضي بينهم بالعدل ، ( وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) ، فلا ينقص ثوابهم ولا نأخذهم بغير ذنب ، ( وَيَقُولُونَ ) ، أي : المشركون استهزاء واستبعادًا ، ( مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ) الذي تعدوننا من العذاب ، ( إِنْ كُنْتُمْ ) أيها الرسول وأتباعه ، ( صَادِقِينَ قُل لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ) فكيف أملك لكم فأستعجل في عذابكم ، ( إِلا مَا شَاءَ اللهُ ) أن أملكه أو منقطع ، أي : لكن ما شاء الله من ذلك كائن ، ( لكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) مضروب لهلاكهم ، ( إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ) لا يتأخرون ولا يتقدمون ، ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ ) أي : أعلمتم أو أخبروني ، ( إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً ) وقت بيات ، ( أَوْ نَهَارًا ) وقت اشتغالكم بطلب المعاش ، ( مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ) متعلق ب‍ أرأيتم ومعناه التعجب والتهويل يعني أعلمتم إن أتاكم عذابه في حين غفلة أي شيء هول شديد يستعجلون من الله تعالى وإذا كان ضمير منه للعذاب فمن للبيان